الحمد الله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
كيف أبدي بأحرفي ما أريد وبماذا تراه يحكي القصيد
كل يوم تدق بابي عظات ويهز الفؤاد موقع جديد
فلقد شاء القدر أن أشرع ببناء هذا الموقع ، وتحرير تليده وطارفه ، وأن أشمر له عن ذراعي رغم قصر باعي، وقلة اطلاعي , مجتهدا أن يكون في حلة صافية ، وزينة طيبة على نور من الوحي ، وهدي من الرسالة ، مشتملا على توجيهات العلماء ونصائح الحكماء ، وكأنه يقول للزائر باختصار : ( انا الكلمة الطيبة على منهج سلف الامة ) . وما هذه المادة المقلة الا بداية والبداية مزلة , نعد بعدها بتعدد الموضوعات في هذا الموقع ليكون للزائر دارا ، وللمقيم قرارا ، ينهل من طيبه ، ويشدو في فضائه . وحسبي منه انه لي وأمثالي ولكل المستفيدين يغترفون من معينه ويعودون اليه وهم كما يقول القائل :
ألم تر أني كلما زرت زينبا وجدت بها طيبا وان لم تطيب
فهو أشبه بحديقة غناء يتجول فيه المتجول بقلبه وعقله , فدونك روضة الفيحاء أمدها ماء الوحي وغيث السماء ، فاهتزت وربت ، وأنبتت من كل زوج بهيج .
أنا ومضة من ساطع الوحي ضوؤها وعطر بستان الورود الزكية
على سنة المختار تمضي عزائمي ومن روعة القرآن فحوى وصيتي
أبث عبير العلم في كل موطن على منهج يسمو بحسن الروية
فاللهم اقبل العمل مع قلته والجهد مع ضآلته واجعل الكلمة فيه أروى مع شوائبه عز جاهك وجل ثناؤك .